زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم أخبر أن ما قدره عليهم لا يدفع، بقوله :﴿مَن ذَا الذي يَعْصِمُكُمْ مّنَ اللَّهِ﴾ أي : يجيركم ويمنعكم منه ﴿إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً﴾ وهو الإهلاك والهزيمة والبلاء ﴿أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾ وهي النصر والعافية والسلامة ﴿وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مّن دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً﴾ أي : لا يجدون مواليا ولا ناصرا يمنعهم من مراد الله فيهم.