الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : كيف جعلت الرحمة قرينة السوء في العصمة ولا عصمة إلا من السوء ؟ قلت : معناه أو يصيبكم بسوء إن أراد بكم رحمة، فاختصر الكلام وأجرى مجرى قوله :
مُتَقَلِّداً سَيْفاً وَرُمْحَا ***
أو حمل الثاني على الأوّل لما في العصمة من معنى المنع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى