تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٧ وقوله تعالى :﴿قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة﴾ ذكر هذا على إثر قوله :﴿قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل﴾ يقول، والله أعلم : إنكم، وإن فررتم من الموت أو القتل، فإن الله، إن أراد بكم سوءا أو هلاكا، لا يملك أحد دفعه عنكم، أو إن أراد بكم رحمة ونجاة وخيرا، فلا يملك أحد منفعة عنكم. وقد تعلمون أنكم لا تجدون من دون الله وليا ينفعكم ولا نصيرا ينصركم، ويمنعكم عن حلول ذلك عليكم، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى