تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ثم توَّعد تعالى المخذلين المعوقين، وتهددهم فقال :﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ﴾ عن الخروج، لمن [ لم ](١) يخرجوا ﴿وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ﴾ الذين خرجوا :﴿هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ أي : ارجعوا، كما تقدم من قولهم :﴿يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا﴾
وهم مع تعويقهم وتخذيلهم ﴿وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ﴾ أي : القتال والجهاد بأنفسهم ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ فهم أشد الناس حرصًا على التخلف، لعدم الداعي لذلك، من الإيمان والصبر، ووجود المقتضى للجبن، من النفاق، وعدم الإيمان.
وهم مع تعويقهم وتخذيلهم ﴿وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ﴾ أي : القتال والجهاد بأنفسهم ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ فهم أشد الناس حرصًا على التخلف، لعدم الداعي لذلك، من الإيمان والصبر، ووجود المقتضى للجبن، من النفاق، وعدم الإيمان.
١ - زيادة من: ب..