تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى عن إحاطة علمه بالمعوقين لغيرهم عن شهود الحرب، والقائلين لإخوانهم، أي : أصحابهم(١) وعُشَرائهمِ وخلطائهم ﴿هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ أي : إلى ما نحن فيه من الإقامة في الظلال والثمار، وهم مع ذلك ﴿لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلا قَلِيلا﴾.
١ - في ت: "أي لأصحابهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى