تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
لمَّا ذكر عن المنافقين أنهم نقضوا العهد الذي كانوا عاهدوا الله عليه لا يولون الأدبار، وصف المؤمنين بأنهم استمروا على العهد والميثاق و ﴿صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾، قال بعضهم : أجله.
وقال البخاري : عهده. وهو يرجع إلى الأول.
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾ أي : وما غيروا عهد الله، ولا نقضوه ولا بدلوه.
قال البخاري : حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال : أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه(١) قال : لما نسخنا الصُّحُف(٢)، فَقَدْتُ آيةً من " سورة الأحزاب " كنت أسمع رسول الله ﷺ يقرؤها، لم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري - الذي جعل رسول الله ﷺ شهادته بشهادة رجلين - :﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ انفرد به البخاري دون مسلم. وأخرجه أحمد في مسنده، والترمذي والنسائي - في التفسير من سننيهما - من حديث الزهري، به(٣). وقال الترمذي :" حسن صحيح ".
وقال(٤) البخاري أيضا : حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبي، عن ثُمَامَة، عن أنس بن مالك قال : نرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر :﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾(٥).
انفرد به البخاري من هذا الوجه، ولكن له شواهد من طرق أخر. قال الإمام أحمد :
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت(٦) قال : قال أنس : عمي أنس بن النضر سُميت به، لم يشهد مع رسول الله ﷺ يوم بدر، فشق عليه وقال : أول مشهد شهده رسول الله ﷺ غُيِّبْتُ(٧) عنه، لئن أراني الله مشهدا فيما بعد مع رسول الله ﷺ لَيَرَيَنَ الله ما أصنع. قال : فهاب أن يقول غيرها، فشهد مع رسول الله ﷺ [ يوم ](٨) أحد، فاستقبل سعدَ بن معاذ فقال له أنس(٩) يا أبا عمرو، أبِنْ. واهًا لريح الجنة أجده دون أحد، قال : فقاتلهم حتى قُتل قال : فَوُجد في جسده بضع وثمانون من ضربة وطعنة ورمية، فقالت أخته - عمتي الرُّبَيّع ابنة النضر(١٠) - : فما عرفتُ أخي إلا ببنانه. قال : فنزلت هذه الآية :﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾. قال : فكانوا يُرَون أنها نزلت فيه، وفي أصحابه.
ورواه مسلم والترمذي والنسائي، من حديث سليمان بن المغيرة، به(١١). ورواه النسائي أيضا وابن جرير، من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، به نحوه(١٢).
وقال(١٣) ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حميد، عن أنس أن عمه - يعني : أنس بن النضر - غاب عن قتال بَدر، فقال : غُيّبتُ عن أول قتال قاتله رسول الله ﷺ المشركين، لئن الله أشهدني قتالا للمشركين، لَيَرَيَنّ الله ما أصنع. قال : فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال : اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني : أصحابه - وأبرأ إليك مما جاء هؤلاء - يعني : المشركين - ثم تقدم فلقيه سعد - يعني : ابن معاذ - دون أحد، فقال : أنا معك. قال سعد : فلم أستطع أن أصنع ما صنع. قال : فوجد فيه بضع وثمانون ضربة سيف، وطَعنةَ رمح، ورمية سهم. وكانوا (١٤) يقولون : فيه وفي أصحابه [ نزلت ](١٥) :﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾
وأخرجه الترمذي في التفسير عن عبد بن حميد، والنسائي فيه أيضا، عن إسحاق بن إبراهيم، كلاهما، عن يزيد بن هارون، به، (١٦) وقال الترمذي : حسن. وقد رواه البخاري في المغازي، عن حسان بن حسان، عن محمد بن طلحة بن مُصَرّف، عن حميد، عن أنس، به(١٧)، ولم يذكر نزول الآية. ورواه بن جرير، من حديث المعتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس، به(١٨). سب
وقال(١٩) ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن الفضل العسقلاني، حدثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه طلحة قال : لما أن رجع النبي ﷺ من أحد، صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وعَزّى المسلمين بما أصابهم، وأخبرهم بما لهم فيه من الأجر والذخر، ثم قرأ هذه الآية :﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾(٢٠). فقام إليه رجل من المسلمين فقال : يا رسول الله، مَنْ هؤلاء ؟ فأقبلت وَعَلَيّ ثوبان أخضران حَضْرَميَّان فقال :" أيها السائل، هذا منهم ".
وكذا رواه ابن جرير من حديث سليمان بن أيوب الطَّلْحي، به(٢١). وأخرجه الترمذي في التفسير والمناقب أيضا، وابن جرير، من حديث يونس بن بُكَيْر، عن طلحة بن يحيى، عن موسى وعيسى ابني طلحة، عن أبيهما، به(٢٢). وقال : حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث يونس.
وقال أيضا : حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري، حدثنا أبو عامر - يعني : العقدي - حدثني إسحاق - يعني : ابن طلحة بن عبيد الله - عن موسى بن طلحة قال :[ دخلت على معاوية، رضي الله عنه، فلما خرجت، دعاني فقال : ألا أضع عندك يا بن أخي حديثا سمعته من رسول الله ﷺ ؟ أشهد لَسَمِعت رسول الله ﷺ يقول :" طلحة ممن قضى نحبه " (٢٣).
ورواه(٢٤) ابن جرير : حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا عبد الحميد الحِمَّاني، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة الطَّلْحي، عن موسى بن طلحة قال ](٢٥) : قام معاوية بن أبي سفيان فقال : إني سمعت رسول الله ﷺ يقول :" طلحة ممن قضى نحبه " (٢٦).
ولهذا قال مجاهد في قوله :﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ قال : عهده، ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾ قال : يوما.
وقال الحسن :﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ يعني : موته على الصدق والوفاء. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾ الموت على مثل ذلك، ومنهم مَنْ لم يبدل(٢٧) تبديلا. وكذا قال قتادة، وابن زيد.
وقال بعضهم :﴿نَحْبَهُ﴾ نذره.
وقوله :﴿وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾ أي : وما غيَّروا عهدهم، وبدَّلوا الوفاء بالغدر، بل استمروا على ما عاهدوا الله عليه، وما نقضوه كفعل المنافقين الذين قالوا :﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلا فِرَارًا﴾، ﴿وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأدْبَارَ﴾(٢٨).
وقال البخاري : عهده. وهو يرجع إلى الأول.
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾ أي : وما غيروا عهد الله، ولا نقضوه ولا بدلوه.
قال البخاري : حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال : أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه(١) قال : لما نسخنا الصُّحُف(٢)، فَقَدْتُ آيةً من " سورة الأحزاب " كنت أسمع رسول الله ﷺ يقرؤها، لم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري - الذي جعل رسول الله ﷺ شهادته بشهادة رجلين - :﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ انفرد به البخاري دون مسلم. وأخرجه أحمد في مسنده، والترمذي والنسائي - في التفسير من سننيهما - من حديث الزهري، به(٣). وقال الترمذي :" حسن صحيح ".
وقال(٤) البخاري أيضا : حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبي، عن ثُمَامَة، عن أنس بن مالك قال : نرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر :﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾(٥).
انفرد به البخاري من هذا الوجه، ولكن له شواهد من طرق أخر. قال الإمام أحمد :
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت(٦) قال : قال أنس : عمي أنس بن النضر سُميت به، لم يشهد مع رسول الله ﷺ يوم بدر، فشق عليه وقال : أول مشهد شهده رسول الله ﷺ غُيِّبْتُ(٧) عنه، لئن أراني الله مشهدا فيما بعد مع رسول الله ﷺ لَيَرَيَنَ الله ما أصنع. قال : فهاب أن يقول غيرها، فشهد مع رسول الله ﷺ [ يوم ](٨) أحد، فاستقبل سعدَ بن معاذ فقال له أنس(٩) يا أبا عمرو، أبِنْ. واهًا لريح الجنة أجده دون أحد، قال : فقاتلهم حتى قُتل قال : فَوُجد في جسده بضع وثمانون من ضربة وطعنة ورمية، فقالت أخته - عمتي الرُّبَيّع ابنة النضر(١٠) - : فما عرفتُ أخي إلا ببنانه. قال : فنزلت هذه الآية :﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾. قال : فكانوا يُرَون أنها نزلت فيه، وفي أصحابه.
ورواه مسلم والترمذي والنسائي، من حديث سليمان بن المغيرة، به(١١). ورواه النسائي أيضا وابن جرير، من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، به نحوه(١٢).
وقال(١٣) ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حميد، عن أنس أن عمه - يعني : أنس بن النضر - غاب عن قتال بَدر، فقال : غُيّبتُ عن أول قتال قاتله رسول الله ﷺ المشركين، لئن الله أشهدني قتالا للمشركين، لَيَرَيَنّ الله ما أصنع. قال : فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال : اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني : أصحابه - وأبرأ إليك مما جاء هؤلاء - يعني : المشركين - ثم تقدم فلقيه سعد - يعني : ابن معاذ - دون أحد، فقال : أنا معك. قال سعد : فلم أستطع أن أصنع ما صنع. قال : فوجد فيه بضع وثمانون ضربة سيف، وطَعنةَ رمح، ورمية سهم. وكانوا (١٤) يقولون : فيه وفي أصحابه [ نزلت ](١٥) :﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾
وأخرجه الترمذي في التفسير عن عبد بن حميد، والنسائي فيه أيضا، عن إسحاق بن إبراهيم، كلاهما، عن يزيد بن هارون، به، (١٦) وقال الترمذي : حسن. وقد رواه البخاري في المغازي، عن حسان بن حسان، عن محمد بن طلحة بن مُصَرّف، عن حميد، عن أنس، به(١٧)، ولم يذكر نزول الآية. ورواه بن جرير، من حديث المعتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس، به(١٨). سب
وقال(١٩) ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن الفضل العسقلاني، حدثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه طلحة قال : لما أن رجع النبي ﷺ من أحد، صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وعَزّى المسلمين بما أصابهم، وأخبرهم بما لهم فيه من الأجر والذخر، ثم قرأ هذه الآية :﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾(٢٠). فقام إليه رجل من المسلمين فقال : يا رسول الله، مَنْ هؤلاء ؟ فأقبلت وَعَلَيّ ثوبان أخضران حَضْرَميَّان فقال :" أيها السائل، هذا منهم ".
وكذا رواه ابن جرير من حديث سليمان بن أيوب الطَّلْحي، به(٢١). وأخرجه الترمذي في التفسير والمناقب أيضا، وابن جرير، من حديث يونس بن بُكَيْر، عن طلحة بن يحيى، عن موسى وعيسى ابني طلحة، عن أبيهما، به(٢٢). وقال : حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث يونس.
وقال أيضا : حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري، حدثنا أبو عامر - يعني : العقدي - حدثني إسحاق - يعني : ابن طلحة بن عبيد الله - عن موسى بن طلحة قال :[ دخلت على معاوية، رضي الله عنه، فلما خرجت، دعاني فقال : ألا أضع عندك يا بن أخي حديثا سمعته من رسول الله ﷺ ؟ أشهد لَسَمِعت رسول الله ﷺ يقول :" طلحة ممن قضى نحبه " (٢٣).
ورواه(٢٤) ابن جرير : حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا عبد الحميد الحِمَّاني، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة الطَّلْحي، عن موسى بن طلحة قال ](٢٥) : قام معاوية بن أبي سفيان فقال : إني سمعت رسول الله ﷺ يقول :" طلحة ممن قضى نحبه " (٢٦).
ولهذا قال مجاهد في قوله :﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ قال : عهده، ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾ قال : يوما.
وقال الحسن :﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ يعني : موته على الصدق والوفاء. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾ الموت على مثل ذلك، ومنهم مَنْ لم يبدل(٢٧) تبديلا. وكذا قال قتادة، وابن زيد.
وقال بعضهم :﴿نَحْبَهُ﴾ نذره.
وقوله :﴿وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾ أي : وما غيَّروا عهدهم، وبدَّلوا الوفاء بالغدر، بل استمروا على ما عاهدوا الله عليه، وما نقضوه كفعل المنافقين الذين قالوا :﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلا فِرَارًا﴾، ﴿وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأدْبَارَ﴾(٢٨).
١ - في ت: "روى البخاري عن زيد بن ثابت"..
٢ - في ت، أ: "المصحف"..
٣ - صحيح البخاري برقم (٤٧٨٤) والمسند (٥/١٨٨) وسنن الترمذي برقم (٣١٠٤) والنسائي في السنن الكبرى برقم (١١٤٠١)..
٤ - في ت: "روى"..
٥ - صحيح البخاري برقم (٤٧٨٣)..
٦ - في ت: "روى الإمام أحمد"..
٧ - في ت: "غبت"..
٨ - زيادة من ف، والمسند..
٩ - أنس بن النضر..
١٠ - في ت: "عمة الربيع بنت النضر"..
١١ - المسند (٤/١٩٣) وصحيح مسلم برقم (١٩٠٣) وسنن الترمذي رقم (٣٢٠٠)..
١٢ - النسائي في السنن الكبرى برقم (١١٤٠٤) وتفسير الطبري (٢١/٩٣)..
١٣ - في ت: "وروى"..
١٤ - في ت، ف، أ: "وطعنة برمح ورمية بسهم فكانوا"..
١٥ - زيادة من ف..
١٦ - سنن الترمذي برقم (٣٢٠١) والنسائي في السنن الكبرى برقم (١١٤٠٣)..
١٧ - صحيح البخاري برقم (٤٠٤٨)..
١٨ - تفسير الطبري (٢١/٩٣)..
١٩ - في ت: "وروى"..
٢٠ - بعدها في ت، ف، أ: (فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)..
٢١ - تفسير الطبري (٢١/٩٤)..
٢٢ - سنن الترمذي برقم (٣٢٠٣)..
٢٣ - ورواه الترمذي في السنن برقم (٣٢٠٢) من طريق عمرو بن عاصم، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، به. وقال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإنما روي عن موسى بن طلحة عن أبيه"..
٢٤ - في ت: "وروى"..
٢٥ - زيادة من ت، ف، أ، والطبري..
٢٦ - تفسير الطبري (٢١/٩٣)..
٢٧ - في ت: "من بدل"..
٢٨ - في ت: "وقد"..
٢ - في ت، أ: "المصحف"..
٣ - صحيح البخاري برقم (٤٧٨٤) والمسند (٥/١٨٨) وسنن الترمذي برقم (٣١٠٤) والنسائي في السنن الكبرى برقم (١١٤٠١)..
٤ - في ت: "روى"..
٥ - صحيح البخاري برقم (٤٧٨٣)..
٦ - في ت: "روى الإمام أحمد"..
٧ - في ت: "غبت"..
٨ - زيادة من ف، والمسند..
٩ - أنس بن النضر..
١٠ - في ت: "عمة الربيع بنت النضر"..
١١ - المسند (٤/١٩٣) وصحيح مسلم برقم (١٩٠٣) وسنن الترمذي رقم (٣٢٠٠)..
١٢ - النسائي في السنن الكبرى برقم (١١٤٠٤) وتفسير الطبري (٢١/٩٣)..
١٣ - في ت: "وروى"..
١٤ - في ت، ف، أ: "وطعنة برمح ورمية بسهم فكانوا"..
١٥ - زيادة من ف..
١٦ - سنن الترمذي برقم (٣٢٠١) والنسائي في السنن الكبرى برقم (١١٤٠٣)..
١٧ - صحيح البخاري برقم (٤٠٤٨)..
١٨ - تفسير الطبري (٢١/٩٣)..
١٩ - في ت: "وروى"..
٢٠ - بعدها في ت، ف، أ: (فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)..
٢١ - تفسير الطبري (٢١/٩٤)..
٢٢ - سنن الترمذي برقم (٣٢٠٣)..
٢٣ - ورواه الترمذي في السنن برقم (٣٢٠٢) من طريق عمرو بن عاصم، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، به. وقال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإنما روي عن موسى بن طلحة عن أبيه"..
٢٤ - في ت: "وروى"..
٢٥ - زيادة من ت، ف، أ، والطبري..
٢٦ - تفسير الطبري (٢١/٩٣)..
٢٧ - في ت: "من بدل"..
٢٨ - في ت: "وقد"..