الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَأَنزَلَ الَّذِينَ﴾ : أي وأنزل اللَّهُ. و ﴿مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ بيانٌ للموصولِ فيتعلَّقُ بمحذوفٍ. ويجوز أن يكونَ حالاً. و " مِنْ صَياصِيْهم " متعلِّقٌ ب " أَنْزل " و " مِنْ " لابتداءِ الغاية. والصَّياصِي جمعُ " صِيْصِيَة " وهي الحصونُ. ويقال لكل ما يُمتنع به ويُتَحَصَّن : صِيْصيَة. ومنه قيل لقَرْنِ الثور ولشوكة الديك : صِيْصِيَة. والصَّياصِي أيضاً : شَوْك الحاكَةِ ويُتَّخَذُ مِنْ حديد قال دُرَيْد بن الصِّمَّة : ٣٦٩٠. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *** كوَقْعِ الصَّياصِيْ في النسيجِ المُمَدَّدِ
قوله :" فريقاً تَقْتُلون " " فريقاً " منصوبٌ بما بعده. وكذلك " فريقاً " منصوب بما قبله. والجملةُ مبيِّنَةٌ ومقررةٌ لقَذْفِ الله الرعبَ في قلوبهم. والعامَّةُ على الخطابِ في الفعلين. وابن ذكوان في روايةٍ بالغَيْبةِ فيهما. واليمانيُّ بالغَيْبة في الأول فقط. وأبو حيوة " تَأْسرون " بضم السين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى