مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿الّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ﴾ أي عاونوهم وهو من التظاهر.
﴿مِنْ صَياصِيهْم﴾ أي من حصونهم وأصولهم يقال : جذ الله صيصة فلانٍ أي أصله وهي أيضاً شوك الحاكة قال :
وما راعني إلاّ الرماحُ تنوشُهُكوَقْع الصَّياصي في النَّسيج الممُدَّد
وهي شوكتا الديك وهي قرن البقرة أيضاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى