بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
وغنم الله عز وجل رسوله أموال بني قريظة، وذراريها، فقسمها بين المسلمين. فنزل قوله تعالى :﴿وَأَنزَلَ الذين ظاهروهم﴾ يعني : عاونوهم ﴿مّنْ أَهْلِ الكتاب﴾ وهم بنو قريظة ﴿مِن صَيَاصِيهِمْ﴾ يعني : من قصورهم، وحصونهم، وأصل الصياصي في اللغة : قرون الثور لأنه يتحصن به. فقيل : للحصون صياصي لأنها تمنع.
ثم قال :﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرعب﴾ حين انهزم الأحزاب ﴿فَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ يعني : رجالهم ﴿وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً﴾ تسبون طائفة وهم النساء والصبيان. قال مقاتل : قتل أربعمائة وخمسون رجلاً، وسبي من النساء والصبيان ستمائة وخمسون. وقال في رواية الكلبي : كانوا سبعمائة فقسمها بين المهاجرين.
ثم قال :﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرعب﴾ حين انهزم الأحزاب ﴿فَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ يعني : رجالهم ﴿وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً﴾ تسبون طائفة وهم النساء والصبيان. قال مقاتل : قتل أربعمائة وخمسون رجلاً، وسبي من النساء والصبيان ستمائة وخمسون. وقال في رواية الكلبي : كانوا سبعمائة فقسمها بين المهاجرين.