التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم﴾ الصياصي هي الحصون، ونزلت الآية في يهود بني قريظة، وذلك أنهم كانوا معاهدين لرسول الله ﷺ فنقضوا عهده وصاروا مع قريش فلما انصرفت قريش عن المدينة حصر رسول الله بني قريظة حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ فحكم بأن يقتل رجالهم ويسبى نساؤهم وذريتهم.
﴿فريقا تقتلون﴾ : يعني الرجال وقتل منهم يومئذ كل من أنبت وكانوا بين ثمانمائة أو تسعمائة.
﴿وتأسرون فريقا﴾ : يعني النساء والذرية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى