لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب﴾ أي عاونوا الأحزاب من قريش وغطفان على رسول الله ﷺ وعلى المسلمين وهم بنو قريظة ﴿من صياصيهم﴾ أي من حصونهم ومعاقلهم واحدها صيصية ﴿وقذف في قلوبهم الرعب﴾ أي الخوف ﴿فريقاً تقتلون﴾ يعني الرجال يقال كانوا ستمائة ﴿وتأسرون فريقاً﴾ يعني النساء والذراري يقال كانوا سبعمائة قيل وخمسين.