تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
عن قتادة رضى الله عنه في قوله :﴿وأرضا لم تطؤوها﴾ قال : كنا نحدث أنها مكة، وقال الحسن رضي الله عنه : هي أرض الروم وفارس، وما فتح عليهم.
عن عكرمة في قوله :﴿وأرضا لم تطؤوها﴾ قال : يزعمون أنها خيبر، ولا أحسبها إلا كل أرض فتحها الله على المسلمين، أو هو فاتحها إلى يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى