التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ﴾ أورث المسلمين عقار بني قريظة وما فيه من زرع ونخيل، وكذلك أورثهم منازلهم وحصونهم المنيعة وما كانوا يملكون من أموال.
قوله :﴿وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا﴾ اختلفوا في المراد بذلك. فقد قيل : أراد فارس والروم وقيل : خيبر. وقيل : كل أرض تفتح إلى يوم القيامة.
قوله :﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾ الله قادر على فعل ما يشاء. فقد جعل لكم النصر ؛ إذ أظهركم على عدوكم، وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم، وهو سبحانه لا يعزّ عليه أن يفعل ما يريد(١).
قوله :﴿وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا﴾ اختلفوا في المراد بذلك. فقد قيل : أراد فارس والروم وقيل : خيبر. وقيل : كل أرض تفتح إلى يوم القيامة.
قوله :﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾ الله قادر على فعل ما يشاء. فقد جعل لكم النصر ؛ إذ أظهركم على عدوكم، وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم، وهو سبحانه لا يعزّ عليه أن يفعل ما يريد(١).
١ الكشاف ج ٣٥ ص ٢٥٧، ٢٥٨ وتفسير الرازي ج ٢٥ ص ٢٠٥ وفتح القدير ج ٣ ص ٢٧٤.