بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ﴾ يعني : مزارعهم ﴿وديارهم﴾ يعني : منازلهم ﴿وأموالهم﴾ يعني : العروض والحيوان ﴿وَأَرْضاً لَّمْ تطؤوها﴾ يعني : لم تملكوها ولم تقدروا عليها. يعني : ورثكم تلك الأرض أيضاً وهي أرض خيبر. وروي عن الحسن وغيره في قوله ﴿أَرْضًا لَمْ تطؤوها﴾ قال : كل ما فتح على المسلمين إلى يوم القيامة ﴿وَكَانَ الله على كُلّ شيء قَدِيراً﴾ يعني : على فتح مكة وغيرها من القرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى