زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ﴾ يعني عقارهم ونخيلهم ومنازلهم ﴿وَأَمْوالَهُمْ﴾ من الذهب والفضة والحلي والعبيد والإماء ﴿وَأَرْضاً لَّمْ تَطَؤُوهَا﴾ أي : لم تطؤوها بأقدامكم بعد، وهي مما سنفتحها عليكم ؛ وفيها أربعة أقوال :
أحدها : أنها فارس والروم، قاله الحسن.
والثاني : ما ظهر عليه المسلمون إلى يوم القيامة. قاله عكرمة.
والثالث : مكة، قاله قتادة.
والرابع : خيبر، قاله ابن زيد، وابن السائب، وابن إسحاق، ومقاتل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى