المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله ﴿وأورثكم﴾ استعارة من حيث حصل ذلك لهم بعد موت الآخرين من قبلهم، وقوله ﴿وأرضاً لم تطؤوها﴾، يريد بها البلاد التي فتحت على المسلمين بعد كالعراق والشام ومكة فوعد الله تعالى بها عند فتح حصون بني قريظة وأخبر أنه قد قضى بذلك قاله عكرمة، وذكر الطبري عن فرق أنهم خصصوا ذلك، فقال الحسن بن أبي الحسن : أراد الروم وفارس، وقال قتادة : كنا نتحدث أنها مكة، وقال يزيد بن رومان ومقاتل وابن زيد : هي خيبر، وقالت فرقة اليمن.
قال الفقيه الإمام القاضي : ولا وجه لتخصيص شيء من ذلك دون شيء.
قال الفقيه الإمام القاضي : ولا وجه لتخصيص شيء من ذلك دون شيء.