الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم﴾ أي : ملككم ذلك بعد مهلكهم.
ثم قال :﴿وأرضا لم تطئوها﴾.
قال الحسن : هي أرض فارس والروم ونحوهما من البلاد(١).
وقال قتادة : هي مكة(٢).
وقال يزيد بن رومان : هي خيبر(٣)، وكذلك قال ابن زيد(٤).
ثم قال :﴿وكان الله على كل شيء قديرا﴾ أي : لا يتعذر عليه ما أراد.
١ انظر: جامع البيان ٢١/١٥٥، وأحكام الجصاص ٣/٣٥٦، والمحرر الوجيز ١٣/٦٦، والجامع للقرطبي ١٤/١٦١ والدر المنثور ٦/٥٩٢.
٢ انظر: أحكام الجصاص ٣/٣٥٦، والمحرر الوجيز ١٣/٦٦، والجامع للقرطبي ١٤/١٦١، والدر المنثور ٦/٥٩٢.
٣ انظر: أحكام الجصاص ٣/٣٦٥ وجامع البيان ٢١/١٦٥، والمحرر الوجيز١٣/٦٦.
٤ انظر: جامع البيان ٢١/١٦٥، والمحرر الوجيز ١٣/٦٦، والدر المنثور ٦/٥٩٢.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى