فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ﴾ أي عقارهم وخيلهم ﴿وَدِيَارَهُمْ﴾ أي منازلهم وحصونهم ﴿وَأَمْوَالَهُمْ﴾ أي الحلي والأثاث والمواشي والسلاح والدراهم والدنانير والنقود والأمتعة.
﴿وَ﴾ أورثكم ﴿أَرْضًا لَّمْ تَطَؤُهَا﴾ بعد لقصد القتال، واختلف المفسرون في تعيين هذه الأرض المذكورة فقال يزيد بن رومان وابن زيد، ومقاتل إنها خيبر، ولم يكونوا إذ ذاك قد نالوها فوعدهم الله بها. قال سليمان الجمل : وأخذت بعد قريظة بسنتين أو ثلاث لأن خيبر كانت في السابعة في المحرم وهي مدينة كبيرة ذات حصون ثمانية وذات مزارع ونخل كثير، بينها وبين المدينة الشريفة أربع مراحل. انتهى مخلصا وتمام هذه القصة في سيرة الحلبي.
وقال قتادة : كما نتحدث أنها مكة، وقال الحسن : فارس والروم، وقال عكرمة هي كل أرض تفتح على المسلمين إلى يوم القيامة والمضي(١) لتحقق وقوعه ﴿وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾ أي هو سبحانه قدير على كل ما أراده من خير وشر، ونعمة ونقمة، وعلى إنجاز ما وعد به من الفتح للمسلمين.
﴿وَ﴾ أورثكم ﴿أَرْضًا لَّمْ تَطَؤُهَا﴾ بعد لقصد القتال، واختلف المفسرون في تعيين هذه الأرض المذكورة فقال يزيد بن رومان وابن زيد، ومقاتل إنها خيبر، ولم يكونوا إذ ذاك قد نالوها فوعدهم الله بها. قال سليمان الجمل : وأخذت بعد قريظة بسنتين أو ثلاث لأن خيبر كانت في السابعة في المحرم وهي مدينة كبيرة ذات حصون ثمانية وذات مزارع ونخل كثير، بينها وبين المدينة الشريفة أربع مراحل. انتهى مخلصا وتمام هذه القصة في سيرة الحلبي.
وقال قتادة : كما نتحدث أنها مكة، وقال الحسن : فارس والروم، وقال عكرمة هي كل أرض تفتح على المسلمين إلى يوم القيامة والمضي(١) لتحقق وقوعه ﴿وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾ أي هو سبحانه قدير على كل ما أراده من خير وشر، ونعمة ونقمة، وعلى إنجاز ما وعد به من الفتح للمسلمين.
١ هكذا في الأصل ويبدوا أن بها تصحيفا فتكون: (والمعنى الخ) والمقصود على هذا أن صيغة الخبر جاءت تشمل الماضي والمستقبل لتحقيق وقوع التوريث لأرض الأعداء وديارههم وأخرى لم يطأوها.
المطيعي..
المطيعي..