النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُم وَأَمْوَالَهُم﴾ يريد بالأرض النخل والمزارع، وبالديار المنازل، وبالأموال المنقولة.
﴿وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُوهَا﴾ فيها أربعة أقاويل :
أحدها : أنها مكة، قاله قتادة.
الثاني : خيبر، قاله السدي وابن زيد.
الثالث : فارس والروم، قاله الحسن.
الرابع : ما ظهر عليه المسلمون إلى يوم القيامة، قاله عكرمة.
﴿وَكَانَ اللَّهُ علََى كُلِّ شَيءٍ قَدِيراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : على ما أراد بعباده من نقمة أو عفو قديرٌ، قاله ابن إسحاق.
الثاني : على ما أراد أن يفتحه من الحصون والقرى قدير، قاله النقاش.
﴿وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُوهَا﴾ فيها أربعة أقاويل :
أحدها : أنها مكة، قاله قتادة.
الثاني : خيبر، قاله السدي وابن زيد.
الثالث : فارس والروم، قاله الحسن.
الرابع : ما ظهر عليه المسلمون إلى يوم القيامة، قاله عكرمة.
﴿وَكَانَ اللَّهُ علََى كُلِّ شَيءٍ قَدِيراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : على ما أراد بعباده من نقمة أو عفو قديرٌ، قاله ابن إسحاق.
الثاني : على ما أراد أن يفتحه من الحصون والقرى قدير، قاله النقاش.