الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
قوله :﴿ينِسَآءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ﴾ قرأ الجحدري بالتاء. غيره بالياء. ﴿بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ﴾ بمعصية ظاهرة ﴿يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ﴾ في الآخرة ﴿ضِعْفَيْنِ﴾ وقرأ ابن عامر وابن كثير : بالنون وكسر العين مشدّداً من غير ألف [ العذاب ] نصباً.
وقرأ أبو عمرو ويعقوب ﴿يُضَاعَفْ﴾ بالياء وفتح العين مشدّداً ﴿الْعَذَابُ﴾ رفعاً. قال أبو عمرو : إنّما قرأت هذه وحدها بالتشديد لقوله :﴿ضِعْفَيْنِ﴾ وقرأ الباقون نضاعف بالألف ورفع الباء من ﴿الْعَذَابُ﴾ وهما لغتان مثل باعد وبعد.
وقال أبو عمرو وأبو عبيدة : ضعفت الشيء إذا جعلته مثله، مضاعفته جعلته أمثاله.
﴿وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً﴾
وقرأ أبو عمرو ويعقوب ﴿يُضَاعَفْ﴾ بالياء وفتح العين مشدّداً ﴿الْعَذَابُ﴾ رفعاً. قال أبو عمرو : إنّما قرأت هذه وحدها بالتشديد لقوله :﴿ضِعْفَيْنِ﴾ وقرأ الباقون نضاعف بالألف ورفع الباء من ﴿الْعَذَابُ﴾ وهما لغتان مثل باعد وبعد.
وقال أبو عمرو وأبو عبيدة : ضعفت الشيء إذا جعلته مثله، مضاعفته جعلته أمثاله.
﴿وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً﴾