بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿يا نساء النبي مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بفاحشة مُّبَيّنَةٍ﴾ يعني الزنى ﴿يُضَاعَفْ لَهَا العذاب ضِعْفَيْنِ﴾ يعني : تعاقب مثلي ما يعاقب غيرها. ويقال : الجلد والرجم، وهذا قول الكلبي. ويقال :﴿مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بفاحشة مُّبَيّنَةٍ﴾ يعني : بمعصية، ﴿يضاعف لها العذاب ضعفين﴾. لأن كرامتهن كانت أكثر. فجعل العقوبة عليهن أشد. وهذا كما روي عن سفيان بن عيينة أنه قال :" يغفر للجاهل سبعون ما لا يغفر للعالم واحد ".
ثم قال :﴿وَكَانَ ذلك عَلَى الله يَسِيراً﴾ يعني : هيّناً. قرأ ابن كثير وعاصم في إحدى الروايتين ﴿مُّبَيّنَةٍ﴾ بنصب الياء، وقرأ الباقون : بالكسر. وقرأ ابن كثير وابن عامر :﴿نُضَعِّفْ﴾ بالنون وتشديد العين، ﴿لها العذابَ﴾ بنصب الباء، ومعناه : لها العذاب. وقرأ أبو عمرو :﴿يضعَّف﴾ بالياء والتشديد وضم الباء في ﴿العذاب﴾ على معنى فعل ما لم يسم فاعله. وقرأ الباقون :﴿يضاعف﴾ وهما لغتان. والعرب تقول : ضعفت الشيء وضاعفته.
ثم قال :﴿وَكَانَ ذلك عَلَى الله يَسِيراً﴾ يعني : هيّناً. قرأ ابن كثير وعاصم في إحدى الروايتين ﴿مُّبَيّنَةٍ﴾ بنصب الياء، وقرأ الباقون : بالكسر. وقرأ ابن كثير وابن عامر :﴿نُضَعِّفْ﴾ بالنون وتشديد العين، ﴿لها العذابَ﴾ بنصب الباء، ومعناه : لها العذاب. وقرأ أبو عمرو :﴿يضعَّف﴾ بالياء والتشديد وضم الباء في ﴿العذاب﴾ على معنى فعل ما لم يسم فاعله. وقرأ الباقون :﴿يضاعف﴾ وهما لغتان. والعرب تقول : ضعفت الشيء وضاعفته.