لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة﴾ أي بمعصية ظاهرة قيل : هو كقوله ﴿لئن أشركت ليحبطن عملك﴾ أي لأن منهن من أتت بفاحشة، فإن الله تعالى صان أزواج الأنبياء عن الفاحشة وقال ابن عباس المراد بالفاحشة النشوز وسوء الخلق ﴿يضاعف لها العذاب ضعفين﴾ أي مثلين وسبب تضعيف العقوبة، لهن لشرفهن كتضعيف عقوبة الحرة على الأمة وذلك لأن نسبة النبي ﷺ إلى غيره من الرجال كنسبة الحرة إلى الأمة ﴿وكان ذلك على الله يسيراً﴾ أي عذابها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى