تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ﴾ أي : تطيع ﴿لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا﴾ قليلا أو كثيرًا، ﴿نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾ أي : مثل ما نعطي غيرها مرتين، ﴿وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾ وهي الجنة، فقنتن للّه ورسوله، وعملن صالحًا، فعلم بذلك أجرهن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى