تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
هذه آداب أمر الله تعالى بها نساء النبي ﷺ، ونساء الأمة تبع لهن في ذلك، فقال مخاطبا لنساء النبي [ ﷺ ] (١) بأنهن إذا اتقين الله كما أمرهن، فإنه لا يشبههن أحد من النساء، ولا يلحقهن في الفضيلة والمنزلة، ثم قال :﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾.
قال السُّدِّي وغيره : يعني بذلك : ترقيق الكلام إذا خاطبن الرجال ؛ ولهذا قال :﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ أي : دَغَل، ﴿وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا﴾ : قال ابن زيد : قولا حسنًا جميلا معروفًا في الخير.
ومعنى هذا : أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم، أي : لا تخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها.
قال السُّدِّي وغيره : يعني بذلك : ترقيق الكلام إذا خاطبن الرجال ؛ ولهذا قال :﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ أي : دَغَل، ﴿وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا﴾ : قال ابن زيد : قولا حسنًا جميلا معروفًا في الخير.
ومعنى هذا : أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم، أي : لا تخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها.
١ - زيادة من ت، وفي ف: "صلوات الله وسلامه عليه"..