تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ أي : الزمن بيوتكن فلا(١) تخرجن لغير حاجة. ومن الحوائج الشرعية الصلاة في المسجد بشرطه، كما قال رسول الله ﷺ :" لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن وهن تَفِلات " وفي رواية :" وبيوتهن خير لهن " (٢)
وقال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا حميد بن مَسْعَدة(٣) حدثنا أبو رجاء الكلبي، روح بن المسيب ثقة، حدثنا ثابت البناني(٤) عن أنس، رضي الله عنه، قال : جئن النساء إلى رسول الله ﷺ فقلن : يا رسول الله، ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله تعالى، فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله ؟ فقال رسول الله ﷺ :" من قعد - أو كلمة نحوها - منكن في بيتها فإنها تدرك عمل المجاهدين(٥) في سبيل الله ".
ثم قال : لا نعلم رواه عن ثابت إلا روح بن المسيب، وهو رجل من أهل البصرة مشهور(٦).
وقال(٧) البزار أيضا : حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة، عن مُوَرِّق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال :" إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون(٨) بروْحَة ربها وهي في قَعْر بيتها ".
ورواه الترمذي، عن بُنْدَار، عن عمرو بن عاصم، به نحوه(٩)
وروى البزار بإسناده المتقدم، وأبو داود أيضا، عن النبي ﷺ قال :" صلاة المرأة في مَخْدعِها أفضل من صلاتها في بيتها، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها " (١٠) وهذا إسناد(١١) جيد.
وقوله تعالى :﴿وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى﴾ قال مجاهد : كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرجال، فذلك تبرج الجاهلية.
وقال قتادة :﴿وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى﴾ يقول : إذا خرجتن من بيوتكن - وكانت لهن(١٢) مشية وتكسر وتغنُّج - فنهى الله عن ذلك.
وقال مقاتل بن حيان :﴿وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى﴾ والتبرج : أنها تلقي الخمار على رأسها، ولا تشده فيواري قلائدها وقرطها وعنقها، ويبدو ذلك كله منها، وذلك التبرج، ثم عمت نساء المؤمنين في التبرج. وقال ابن جرير : حدثني ابن زهير، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا داود - يعني ابن أبي الفرات - حدثنا علي بن أحمر، عن عِكْرِمة(١٣) عن ابن عباس قال : تلا هذه الآية :﴿وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى﴾. قال : كانت فيما بين نوح وإدريس، وكانت ألف سنة، وإن بطنين من ولد آدم كان أحدهما يسكن السهل، والآخر يسكن الجبل. وكان رجال الجبل صباحا وفي النساء دَمَامة. وكان نساء السهل صباحا وفي الرجال دمامة، وإن إبليس أتى رجلا من أهل السهل في صورة غلام، فآجر نفسه منه، فكان يخدمه واتخذ إبليس شيئًا مثل الذي يُزَمّر فيه الرِّعاء، فجاء فيه بصوت لم يسمَع الناس مثله، فبلغ ذلك من حوله، فانتابوهم يسمعون إليه، واتخذوا عيدا يجتمعون إليه في السنة، فيتبرَّجُ النساء للرجال. قال : ويتزيَّن(١٤) الرجال لهن، وإن رجلا من أهل الجبل هَجَم عليهم في عيدهم ذلك، فرأى النساء وصَبَاحتهن، فأتى أصحابه فأخبرهم بذلك، فتحولوا إليهن، فنزلوا معهن وظهرت الفاحشة فيهن، فهو قوله تعالى :﴿وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى﴾(١٥).
وقوله :﴿وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، نهاهن أولا عن الشر ثم أمرهن بالخير، من إقامة الصلاة - وهي : عبادة الله، وحده لا شريك له - وإيتاء الزكاة، وهي : الإحسان إلى المخلوقين، ﴿وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، وهذا من باب عطف العام على الخاص. وقوله :﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ : وهذا نص في دخول أزواج النبي ﷺ في أهل البيت هاهنا ؛ لأنهن سبب نزول هذه الآية، وسبب النزول داخل فيه قولا واحدا، إما وحده على قول، أو مع غيره على الصحيح.
وروى ابن جرير : عن عِكْرِمة أنه كان ينادي في السوق :﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، نزلت(١٦) في نساء النبي ﷺ خاصة، وهكذا روى ابن أبي حاتم قال :
حدثنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا زيد بن الْحُبَاب، حدثنا حسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة عن(١٧) ابن عباس في قوله :﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ قال : نزلت في نساء النبي ﷺ خاصة.
وقال عكرمة : من شاء باهلته أنها نزلت في أزواج النبي ﷺ.
فإن كان المراد أنهن كُنّ سبب النزول دون غيرهن فصحيح، وإن أريد أنهن المراد فقط دون غيرهن، ففي هذا نظر ؛ فإنه قد وردت أحاديث تدل على أن المراد أعم من ذلك :
الحديث الأول : قال الإمام أحمد : حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا علي بن زيد(١٨)، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال : إن رسول الله ﷺ كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول :" الصلاة يا أهل البيت، ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾.
ورواه الترمذي، عن عبد بن حميد، عن عفان به. وقال : حسن غريب(١٩). (٢٠)
حديث آخر : قال ابن جرير : حدثنا ابن وَكِيع، حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، أخبرني أبو داود، عن أبي الحمراء قال : رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله ﷺ، [ قال : رأيت رسول الله ﷺ ](٢١) إذا طلع الفجر، جاء إلى باب علي وفاطمة فقال :" الصلاة الصلاة ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾(٢٢).
أبو داود الأعمى هو : نفيع بن الحارث، كذاب.
حديث آخر : وقال الإمام أحمد أيضا : حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، حدثنا شداد أبو عمار(٢٣) قال : دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم، فذكروا عليًّا، رضي الله عنه، فلما قاموا قال لي : ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله الله عليه وسلم ؟ قلت : بلى. قال : أتيت فاطمة أسألها عن علي فقالت : تَوَجه إلى رسول الله ﷺ، فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله ﷺ، ومعه علي وحسن وحسين، آخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل، فأدنى عليًّا وفاطمة وأجلسهما بين يديه، وأجلس حسنًا وحسينًا كل واحد منهما على فخذه، ثم لفَّ عليهم(٢٤) ثوبه - أو قال : كساءه - ثم تلا هذه الآية :﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، اللهم(٢٥) هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق "، وقد رواه أبو جعفر بن جرير عن عبد الكريم بن أبي عمير(٢٦)، عن الوليد بن مسلم، عن أبي عمرو الأوزاعي بسنده نحوه - زاد في آخره : قال واثلة : فقلت : وأنا يا رسول الله - صلى الله عليك - من أهلك ؟ قال :" وأنت من أهلي " قال واثلة : إنها من أرجى ما أرتجي(٢٧).
ثم رواه أيضا عن عبد الأعلى بن واصل، عن الفضل بن دُكَيْن، عن عبد السلام بن حرب، عن كلثوم المحاربي، عن شداد أبي عمار قال : إني لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليا فشتموه، فلما قاموا قال : اجلس حتى أخبرك عن الذي شتموه، إني عند رسول الله ﷺ إذ جاء علي وفاطمة وحسن وحسين فألقى ﷺ عليهم كساء له، ثم قال :" اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ". قلت : يا رسول الله، وأنا ؟ قال :" وأنت " قال : فوالله إنها لأوثق عملي عندي(٢٨).
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، حدثني من سمع أم سلمة تذكر أن النبي ﷺ كان في بيتها، فأتته فاطمة، رضي الله عنها، ببرمة فيها خَزيرة، فدخلت بها عليه فقال لها :" ادعي زوجك وابنيك ". قالت : فجاء علي وحسن وحسين فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة، وهو على منامةٍ له على دكان(٢٩) تحته كساء خيبري، قالت : وأنا في الحجرة أصلي، فأنزل الله، عز وجل، هذه الآية :﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾. قالت : فأخذ فضل الكساء فغطاهم به، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء، ثم قال :" اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا "، قالت : فأدخلت رأسي البيت، فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ فقال :" إنك إلى خير، إنك إلى خير " (٣٠).
في إسناده من لم يسم(٣١)، وهو شيخ عطاء، وبقية رجاله ثقات.
طريق أخرى : قال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن أبي المعدل(٣٢)، عن عطية الطُّفَاوِيّ، عن أبيه ؛ أن أم سلمة حدثته قالت(٣٣) : بينما رسول الله ﷺ في بيتي يومًا إذ قال الخادم : إن فاطمة وعليا بالسدّة قالت : فقال لي :" قومي فَتَنَحي عن(٣٤) أهل بيتي ". قالت : فقمت فتنحيت في البيت قريبًا، فدخل علي وفاطمة، ومعهما الحسن والحسين، وهما صبيان صغيران، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبَّلهما، واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى، وقَبَّل فاطمة وقَبَّل عليا، وأغدق عليهم خَميصَة سوداء وقال :" اللهم، إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي ". قالت : فقلت : وأنا يا رسول الله ؟ صلى الله عليك. قال :" وأنت " (٣٥).
طريق أخرى : قال ابن جرير : حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا [ الحسن بن عطية، حدثنا ](٣٦) فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة ؛ أن هذه الآية نزلت في بيتها :﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ قالت : وأنا جالسة على باب البيت فقلت : يا رسول الله، ألستُ من أهل البيت ؟ فقال :" إنك إلى خير، أنت من أزواج النبي ﷺ " قالت : وفي البيت رسول الله ﷺ، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، رضي الله عنهم(٣٧).
طريق أخرى : رواه ابن جرير أيضا، عن أبي كُرَيْب، عن وَكِيع، عن عبد الحميد بن بَهْرَام، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أم سلمة بنحوه(٣٨).
طريق أخرى : قال ابن جرير : حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا خالد بن مَخْلَد، حدثني موسى بن يعقوب، حدثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب بن زَمْعَة قال : أخبرتني أم سلمة، رضي الله عنها، أن رسول الله ﷺ جمع فاطمة والحسن والحسين، ثم أدخلهم تحت ثوبه، ثم جأر إلى الله، عز وجل، ثم قال :" هؤلاء أهل بيتي ". قالت أم سلمة : فقلت : يا رسول الله، أدخلني معهم. فقال :" أنت من أهلي " (٣٩).
طريق أخرى : رواه ابن جرير أيضا، عن أحمد ب
١ - في ت: "ولا"..
٢ - رواه بهذا اللفظ أبو داود في السنن برقم (٥٦٥) من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه، وبالرواية الثانية برقم (٥٦٧) من حديث ابن عمر، رضي الله عنهما، وأصله في الصحيحين من حديث ابن عمر..
٣ - في أ: "مسعود"..
٤ - في ت: "وروى أبو بكر البزار بإسناده"..
٥ - في ت: "المجاهد"..
٦ - مسند البزار برقم (١٤٧٥) "كشف الأستار" ورواه أبو يعلى في المسند (٦/١٤٠) وابن حبان في المجروحين (١/٢٩٩) من طريق أبي رجاء الكلبي بنحوه. قال ابن حبان: "وكان روح ممن يروي عن الثقات الموضوعات، ويقلب الأسانيد، ويرفع الموقوفات" ثم قال: "لا تحل الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا للاختبار". وقال ابن عدي في الكامل: "أحاديثه غير محفوظة"..
٧ - في ت: "وروى"..
٨ - في أ: "ما يكون"..
٩ - سنن الترمذي برقم (١١٧٣) وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب". ورواه ابن خزيمة في صحيحه برقم (١٦٨٥) ومن طريقه ابن حبان في صحيحه برقم (٣٢٩) "موارد" عن عمرو بن عاصم، به، وشك ابن خزيمة في سماع قتادة هذا الحديث من مورق..
١٠ - سنن أبي داود برقم (٥٧٠)..
١١ - في ت: "إسناده"..
١٢ - في أ: "لها"..
١٣ - في ت: "وروى ابن جرير بإسناده"..
١٤ - في ت، ف: "وتنزل"..
١٥ - تفسير الطبري (٢٢/٤)..
١٦ - في ت: "أنزلت"..
١٧ - في ت: "وروى ابن أبي حاتم بسنده إلى"..
١٨ - في ت: "فروى الإمام أحمد بإسناده"..
١٩ - في ت: "حديث حسن"..
٢٠ - المسند (٣/٢٥٩) وسنن الترمذي برقم (٣٢٠٦)..
٢١ - زيادة من ت، ف، أ، والطبري..
٢٢ - تفسير الطبري (٢٢/٦) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٢/٢٠٠) من طريق منصور بن الأسود، عن أبي داود بنحوه..
٢٣ - في ت: "وروى الإمام أحمد بإسناده عن شداد بن عمار"..
٢٤ - في ت: "عليهما"..
٢٥ - في ت، ف: "وقال: اللهم"..
٢٦ - في أ: "عمر"..
٢٧ - المسند (٤/١٠٧) وتفسير الطبري (٢٢/٦)..
٢٨ - تفسير الطبري (٢٢/٧) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٢/٦٥) من طريق علي بن عبد العزيز عن الفضل بن دكين، أبو نعيم به..
٢٩ - في ف: "وكان"..
٣٠ - المسند (٦/٢٩٢) وقد سمى شيخ عطاء في رواية الطبراني في المعجم الكبير (٩/١١) فقال عن عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أبي سلمة بنحوه..
٣١ - في أ: "يسمع"..
٣٢ - في أ: "العدل"..
٣٣ - في ت: "وروى الإمام أحمد بسنده أن أم سلمة قالت"..
٣٤ - في أ: "فتنحى لي عن"..
٣٥ - المسند (٦/٢٩٦)..
٣٦ - زيادة من: ت، ف، و"الطبري"..
٣٧ - تفسير الطبري (٢٢/٧) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٣/٢٤٩) من طريق فضيل بن مرزوق به مختصرا..
٣٨ - تفسير الطبري (٢٢/٦) ورواه الطحاوي في مشكل الآثار برقم (٧٧٠) من طريق عبد الحميد بن بهرام، به. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٣/٣٣٣) من طريق زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة..
٣٩ - تفسير الطبري (٢٢/٧) ورواه الطحاوي في مشكل الآثار برقم (٧٦٣) من طريق خالد بن مخلد القطواني به..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى