أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وقرن في بيوتكن﴾ : أي أقررن في بيوتكن ولا تخرجن منها إلا لحاجة.
﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾ : أي ولا تتزين وتخرجن متبخترات متغنجات كفعل نساء الجاهلية الأولى قبل الإسلام.
﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾ : أي إنما أمركُنَّ بما أمركن به من العفة والحجاب ولزوم البيوت ليطهركن من الأدناس والرذائل.
المعنى :
وقوله :﴿وقرن في بيوتكن﴾ أي اقررن فيها بمعنى اثبتن فيها ولا تخرجن إلا لحاجة لا بد منها وقوله :﴿ولا تبرجن﴾ أي إذا خرجتن لحاجة ﴿تبرج الجاهلية الأولى﴾ أي قبل الإِسلام إذ كانت المرأة تتجمل وتخرج متبخترة متكسرة متغنجة في مشيتها وصوتها تفتن الرجال.
وقوله تعالى :﴿وأقمن الصلاة﴾ بآدائها مستوفاة الشروط والأركان والواجبات في أوقاتها مع الخشوع فيها ﴿وآتين الزكاة، وأطعن الله ورسوله﴾ بفعل الأمر واجتناب النهى. أمرهن بقواعد الإِسلام وأهم دعائمه. وقوله :﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً﴾ أي إنما أمرناكن ونهيناكن إرادة إِذهاب الدنس والإِثم إبقاء على طهركن يا أهل البيت النبوي.
وقوله تعالى :﴿ويطهركم تطهيراً﴾ أي كاملاً تاماً من كل ما يؤثم ويدس النفس ويدنسها.
الهداية :
من الهداية :
- وجوب بقاء النساء في منازلهن ولا يخرجن إلا من حاجة لا بد منها.
- حرمة التبرج وهى أن تتزين المرأة وتخرج بادية المحاسن متبخترة في مشيتها.
- على المسلم أن يذكر ما شرفه الله به من الإِيمان والإِسلام ليترفع عن الدنايا والرذائل.
- الإِشارة إلى وجود جاهلية ثانية وقد ظهرت منذ نصف قرن، وهى تبرج النساء بالكشف عن الرأس والصدور والسيقان وحتى الأفخاذ.