تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء ) فإن قيل : هلا قال كواحدة من النساء ؟ والجواب، أنه قال :( كأحد من النساء ) ليكون أعم في الكل.
وقوله :( إن اتقيتن ) التقوى هي الاحتراز عن المعاصي، والحذر عما نهى الله عنه.
وقوله :( فلا تخضعن بالقول(١) ) أي : لا تلنَّ في القول، ولا ترققن فيه. ويقال : الخضوع في القول أن تتكلم على وجه يقع بشهوة المريب.
وقوله :( فيطمع الذي في قلبه مرض ) قال قتادة : أي النفاق، وقال عكرمة : شهوة الزنا.
وقوله :( وقلن قولا معروفا ) أي : قولا يوجبه الدين والإسلام بصريح وبيان.
١ - في "الأصل وك": في القول..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى