الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
قوله :﴿ينِسَآءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَآءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾ الله فأطعتنه. قال الفرّاء : لم يقل كواحدة، لأنّ الأحد عام يصلح للواحد والاثنين والجمع والمذكّر والمؤنث. قال الله تعالى :
﴿لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥] وقال :
﴿فَمَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ [الحاقة: ٤٧].
﴿فَلاَ تَخْضَعْنَ﴾ تلنَّ ﴿بِالْقَوْلِ﴾ للرجال ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ أي فجور وضعف إيمان ﴿وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً﴾ صحيحاً جميلاً.
﴿لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥] وقال :
﴿فَمَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ [الحاقة: ٤٧].
﴿فَلاَ تَخْضَعْنَ﴾ تلنَّ ﴿بِالْقَوْلِ﴾ للرجال ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ أي فجور وضعف إيمان ﴿وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً﴾ صحيحاً جميلاً.