أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿يا نساء النبي لستن كأحد من النساء﴾ أصل أحد وحد بمعنى الواحد، ثم وضع في النفي العام مستويا فيه المذكر والمؤنث والواحد والكثير، والمعنى لستن كجماعة واحدة من جماعات النساء في الفضل. ﴿إن اتقيتن﴾ مخالفة حكم الله ورضا رسوله. ﴿فلا تخضعن بالقول﴾ فلا تجئن بقولكن خاضعا لينا مثل قول المريبات. ﴿فيطمع الذي في قلبه مرض﴾ فجور وقرئ بالجزم عطفا على محل فعل النهي على أنه نهى مريض القلب عن الطمع عقيب نهيهن عن الخضوع بالقول. ﴿وقلن قولا معروفا﴾ حسنا بعيدا عن الريبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى