محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾ أي عند مخاطبة الناس. أي فلا تجبن بقولكن لينا خنثا، مثل كلام المريبات والمومسات ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ أي ريبة وفجور ﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ أي بعيدا من طمع المريب بجد وخشونة، من غير تخنيث. أو قولا حسنا مع كونه خشنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى