الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿يا نساء النبي لستن كأحد من النساء أن اتقيتن﴾ أي : لستن في الفضل والمجازاة كأحد من نساء هذه الأمة، إن اتقيتن الله بالطاعة له ولرسوله.
ووقع أحد في موضع واحدة لأنه أعلم إذ يقع على المؤنث والمذكر الواحد والجمع بلفظ واحد.
فقوله :﴿ولا تخضعن بالقول﴾ أي : لا تلن القول للرجال.
﴿فيطمع الذي في قلبه مرض﴾ أي : شك ونفاق، أي يطمع في الفاحشة استخفافا بحدود الله.
قال عكرمة ﴿في قلبه مرض﴾ أي شهوة الزنا(١).
قال قتادة :﴿مرض﴾ نفاق(٢).
ثم قال تعالى :﴿وقلن قولا معروفا﴾ أي : قولا أذن الله لكن فيه وأباحه لكن.
قال ابن زيد : معناه قولا جميلا معروفا في الخير(٣).
١ انظر: جامع البيان ٢٢/٣، والمحرر الوجيز ١٣/٧١، والجامع للقرطبي ١٤/١٧٧، والدر المنثور ٦/٥٩٩.
٢ انظر: جامع البيان ٢٢/٣، والمحرر الوجيز ١٣/٧٠، والجامع للقرطبي ١٤/١٧٧.
٣ انظر: جامع البيان ٢٢/٣، وتفسير ابن كثير ٣/٤٨٣.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى