تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول﴾ قال الكلبي : هو الكلام الذي فيه ما يهوى المريب.
قال محمد : قال :﴿كأحد من النساء إن اتقيتن﴾ ولم يقل : كواحدة لأن أحدا معنى عام من المذكر والمؤنث والواحد والجماعة.
﴿فيطمع الذي في قلبه مرض﴾ أي : فجور ؛ في تفسير بعضهم. قال الحسن : وكان أكثر من يصيب الحدود في زمان النبي عليه السلام المنافقون.
قال محمد : قال :﴿كأحد من النساء إن اتقيتن﴾ ولم يقل : كواحدة لأن أحدا معنى عام من المذكر والمؤنث والواحد والجماعة.
﴿فيطمع الذي في قلبه مرض﴾ أي : فجور ؛ في تفسير بعضهم. قال الحسن : وكان أكثر من يصيب الحدود في زمان النبي عليه السلام المنافقون.