الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
وقوله ﴿فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض﴾ أي لا تقلن قولا يجد منافق به سبيلا إلى أن يطمع في موافقتكن له. وقوله ﴿وقلن قولا معروفا﴾ أي قلن بما يوجبه الدين والإسلام بغير خضوع فيه بل بتصريح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى