تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات﴾ ( ٣٥ ) وهو واحد.
[ و ](٢) قال في آية أخرى :﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين ( ٣٥ ) فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ( ٣٦ )﴾(٣) والإسلام هو اسم الدين.
قال :﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾(٤) والإيمان بالله وما أنزل.
حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل عن أبيه أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٥) قال له :"أسلم تسلم، قال وما الإسلام قال أن يسلم قلبك لله أن ويسلم المسلمون من لسانك ويدك، قال وأي الإسلام أفضل قال الإيمان، قال وما الإيمان قال [ أن ](٦) تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، وبالبعث بعد الموت قال ( فأي )(٧) الإيمان أفضل قال الهجرة، قال وما الهجرة قال أن تهجر السوء، قال فأي الهجرة أفضل قال الجهاد، قال وما الجهاد قال أن تقاتل المشركين إذا لقيتهم ( ثم )(٨) لا تغل ولا تجبن".
[ ا ](٩) خداش عن عبد الملك بن قدامة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٠) بينما هو في ملإ من أصحابه إذ اقبل رجل ( حتى سلم )(١١) عليه فرد عليه النبي ( عليه السلام )(١٢).
الخليل بن مرة عن أبان [ بن أبي عياش ](١٣) عن أنس عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ](١٤) مثله، وزاد فيه أيضا : ورد الملأ فقال : يا محمد، ألا تخبرني ما الإيمان ؟
قال : أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والبعث بعد الموت والحساب، والميزان، والجنة، والنار، والقدر خيره وشره. قال : فإذا فعلت هذا فقد آمنت ؟ قال : نعم. قال : صدقت. فعجب أصحاب رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٥) لقوله صدقت.
ثم قال : يا محمد، ( ألا تخبرني )(١٦) ما الإسلام ؟ قال : الإسلام ( قال )(١٧) : أن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة. قال : فإذا فعلت هذا فقد أسلمت ؟ قال نعم قال : صدقت. قال : يا محمد ألا تخبرني ما الإحسان ؟ فقال : الإحسان أن تخشى الله كأنك تراه فإنك إلا ( تكون )(١٨) تراه فإنه(١٩) يراك. قال : فإذا فعلت هذا فقد أحسنت ؟قال : نعم. قال : صدقت. قال : يا محمد ( اخبرني )(٢٠) متى الساعة ؟ ( فقال )(٢١) : سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم، ما المسئول عنها بأعلم من السائل، استأثر الله بعلم خمس لم يطلع عليهن أحدا. إن الله يقول :﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ حتى أتم الآية(٢٢)، ولكن سأخبرك بشيء يكون قبلها : حين تلد الأمة ربتها، ويتطاول أهل الشاء في البنيان، ويصير الحفاة العراة على رقاب ( المسلمين )(٢٣). قال :( ثم ولى )(٢٤) الرجل، فاتبعه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٢٥) طرفه طويلا ثم رد طرفه ( عليه )(٢٦) فقال : هل تدرون من هذا ؟ هذا جبريل جاءكم يعلمكم [ أمر ](٢٧) دينكم، أو جاءكم يتعاهد دينكم.
قال :﴿والقانتين والقانتات﴾( ٣٥ ) والقنوت، الطاعة.
( وقال السدي ) :(٢٨) يعني المطيعين لله والمطيعات.
قال :﴿وقوموا لله﴾ أي في صلاتكم ﴿قانتين﴾(٢٩) مطيعين.
﴿والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات﴾( ٣٥ ) على ما أمرهم الله به وعما نهاهم ( الله )(٣٠) عنه.
﴿والخاشعين والخاشعات﴾( ٣٥ ) وهو الخوف الثابت في القلب.
﴿والمتصدقين والمتصدقات﴾( ٣٥ ) يعني الزكاة المفروضة.
﴿والصائمين والصائمات﴾( ٣٥ )
قال يحيى : بلغني أنه من صام رمضان وثلاثة أيام من كل شهر فهو من الصائمين والصائمات. ﴿والحافظين فروجهم والحافظات﴾ مما لا يحل لهن. ﴿والذاكرين الله كثيرا والذاكرات﴾( ٣٥ ) [ يعني باللسان. هو تفسير السدي ](٣١). قال يحيى : وليس في هذا الذكر وقت. ﴿أعد الله لهم مغفرة﴾( ٣٥ ) لذنوبهم. ﴿وأجرا عظيما﴾( ٣٥ ) الجنة.
حدثني عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال :( إن )(٣٢) أم سلمة(٣٣)قالت : يا رسول الله ما للنساء لا يذكرن مع الرجال في العمل الصالح ؟ فانزل الله هذه الآية :﴿إن المسلمين والمسلمات﴾(٣٤) إلى آخر الآية(٣٥).
[ و ](٢) قال في آية أخرى :﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين ( ٣٥ ) فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ( ٣٦ )﴾(٣) والإسلام هو اسم الدين.
قال :﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾(٤) والإيمان بالله وما أنزل.
حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل عن أبيه أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٥) قال له :"أسلم تسلم، قال وما الإسلام قال أن يسلم قلبك لله أن ويسلم المسلمون من لسانك ويدك، قال وأي الإسلام أفضل قال الإيمان، قال وما الإيمان قال [ أن ](٦) تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، وبالبعث بعد الموت قال ( فأي )(٧) الإيمان أفضل قال الهجرة، قال وما الهجرة قال أن تهجر السوء، قال فأي الهجرة أفضل قال الجهاد، قال وما الجهاد قال أن تقاتل المشركين إذا لقيتهم ( ثم )(٨) لا تغل ولا تجبن".
[ ا ](٩) خداش عن عبد الملك بن قدامة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٠) بينما هو في ملإ من أصحابه إذ اقبل رجل ( حتى سلم )(١١) عليه فرد عليه النبي ( عليه السلام )(١٢).
الخليل بن مرة عن أبان [ بن أبي عياش ](١٣) عن أنس عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ](١٤) مثله، وزاد فيه أيضا : ورد الملأ فقال : يا محمد، ألا تخبرني ما الإيمان ؟
قال : أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والبعث بعد الموت والحساب، والميزان، والجنة، والنار، والقدر خيره وشره. قال : فإذا فعلت هذا فقد آمنت ؟ قال : نعم. قال : صدقت. فعجب أصحاب رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٥) لقوله صدقت.
ثم قال : يا محمد، ( ألا تخبرني )(١٦) ما الإسلام ؟ قال : الإسلام ( قال )(١٧) : أن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة. قال : فإذا فعلت هذا فقد أسلمت ؟ قال نعم قال : صدقت. قال : يا محمد ألا تخبرني ما الإحسان ؟ فقال : الإحسان أن تخشى الله كأنك تراه فإنك إلا ( تكون )(١٨) تراه فإنه(١٩) يراك. قال : فإذا فعلت هذا فقد أحسنت ؟قال : نعم. قال : صدقت. قال : يا محمد ( اخبرني )(٢٠) متى الساعة ؟ ( فقال )(٢١) : سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم، ما المسئول عنها بأعلم من السائل، استأثر الله بعلم خمس لم يطلع عليهن أحدا. إن الله يقول :﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ حتى أتم الآية(٢٢)، ولكن سأخبرك بشيء يكون قبلها : حين تلد الأمة ربتها، ويتطاول أهل الشاء في البنيان، ويصير الحفاة العراة على رقاب ( المسلمين )(٢٣). قال :( ثم ولى )(٢٤) الرجل، فاتبعه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٢٥) طرفه طويلا ثم رد طرفه ( عليه )(٢٦) فقال : هل تدرون من هذا ؟ هذا جبريل جاءكم يعلمكم [ أمر ](٢٧) دينكم، أو جاءكم يتعاهد دينكم.
قال :﴿والقانتين والقانتات﴾( ٣٥ ) والقنوت، الطاعة.
( وقال السدي ) :(٢٨) يعني المطيعين لله والمطيعات.
قال :﴿وقوموا لله﴾ أي في صلاتكم ﴿قانتين﴾(٢٩) مطيعين.
﴿والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات﴾( ٣٥ ) على ما أمرهم الله به وعما نهاهم ( الله )(٣٠) عنه.
﴿والخاشعين والخاشعات﴾( ٣٥ ) وهو الخوف الثابت في القلب.
﴿والمتصدقين والمتصدقات﴾( ٣٥ ) يعني الزكاة المفروضة.
﴿والصائمين والصائمات﴾( ٣٥ )
قال يحيى : بلغني أنه من صام رمضان وثلاثة أيام من كل شهر فهو من الصائمين والصائمات. ﴿والحافظين فروجهم والحافظات﴾ مما لا يحل لهن. ﴿والذاكرين الله كثيرا والذاكرات﴾( ٣٥ ) [ يعني باللسان. هو تفسير السدي ](٣١). قال يحيى : وليس في هذا الذكر وقت. ﴿أعد الله لهم مغفرة﴾( ٣٥ ) لذنوبهم. ﴿وأجرا عظيما﴾( ٣٥ ) الجنة.
حدثني عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال :( إن )(٣٢) أم سلمة(٣٣)قالت : يا رسول الله ما للنساء لا يذكرن مع الرجال في العمل الصالح ؟ فانزل الله هذه الآية :﴿إن المسلمين والمسلمات﴾(٣٤) إلى آخر الآية(٣٥).
١ - إضافة من ح..
٢ - إضافة من ح..
٣ - الذاريات، ٣٥-٣٦..
٤ - آل عمران، ٨٥..
٥ - إضافة من ح..
٦ - نفس الملاحظة..
٧ - في ح: وأي..
٨ - في ح: و..
٩ - إضافة من ح..
١٠ - نفس الملاحظة..
١١ - في ح: فسلم..
١٢ - في ح: صلى الله عليه وسلم. وفي طرة ع: هذا الحديث وقع في سورة اقتربت بتمامه..
١٣ - إضافة من ح..
١٤ - نفس الملاحظة..
١٥ - نفس الملاحظة..
١٦ - في ح أخبرني، ثم أصلحت في الطرة، لكن بالطرة تمزيقا ذهب بالكتابة في معظمها..
١٧ - ساقطة في ح..
١٨ - في ح: تكن..
١٩ - بداية [١٢٣] من ح..
٢٠ - في ح: ألا تخبرني..
٢١ - في ح: قال..
٢٢ - لقمان، ٣٤ ولفظها: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيب ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾..
٢٣ - في ح: الناس..
٢٤ - في ح: فولى..
٢٥ - إضافة من ح..
٢٦ - في ح: عنه..
٢٧ - إضافة من ح..
٢٨ -ساقطة في ح..
٢٩ - البقرة، ٢٣٨..
٣٠ - ساقطة في ح..
٣١ - إضافة من ح..
٣٢ - في ح: قالت..
٣٣ - لعل الناسخ غفل عن كتابة: قالت، حتى يستقيم المعنى في الجملة. في ابن محكم، ٣/٣٦٩: ذكروا عن مجاهد أن أم سلمة قالت....
٣٤ - ساقطة في ح..
٣٥ - في الطبري، ٢٢/١٠: عن ابن أبي نجيح عن مجاهد. قال: قالت أم سلمة: يا رسول الله يذكر الرجال ولا نذكر، فنزلت ﴿إن المسلمين...﴾ وفي رواية ثانية قالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: ما للنساء لا يذكرن مع الرجال في الصلاح؟ فأنزل الله هذه الآية..
٢ - إضافة من ح..
٣ - الذاريات، ٣٥-٣٦..
٤ - آل عمران، ٨٥..
٥ - إضافة من ح..
٦ - نفس الملاحظة..
٧ - في ح: وأي..
٨ - في ح: و..
٩ - إضافة من ح..
١٠ - نفس الملاحظة..
١١ - في ح: فسلم..
١٢ - في ح: صلى الله عليه وسلم. وفي طرة ع: هذا الحديث وقع في سورة اقتربت بتمامه..
١٣ - إضافة من ح..
١٤ - نفس الملاحظة..
١٥ - نفس الملاحظة..
١٦ - في ح أخبرني، ثم أصلحت في الطرة، لكن بالطرة تمزيقا ذهب بالكتابة في معظمها..
١٧ - ساقطة في ح..
١٨ - في ح: تكن..
١٩ - بداية [١٢٣] من ح..
٢٠ - في ح: ألا تخبرني..
٢١ - في ح: قال..
٢٢ - لقمان، ٣٤ ولفظها: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيب ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾..
٢٣ - في ح: الناس..
٢٤ - في ح: فولى..
٢٥ - إضافة من ح..
٢٦ - في ح: عنه..
٢٧ - إضافة من ح..
٢٨ -ساقطة في ح..
٢٩ - البقرة، ٢٣٨..
٣٠ - ساقطة في ح..
٣١ - إضافة من ح..
٣٢ - في ح: قالت..
٣٣ - لعل الناسخ غفل عن كتابة: قالت، حتى يستقيم المعنى في الجملة. في ابن محكم، ٣/٣٦٩: ذكروا عن مجاهد أن أم سلمة قالت....
٣٤ - ساقطة في ح..
٣٥ - في الطبري، ٢٢/١٠: عن ابن أبي نجيح عن مجاهد. قال: قالت أم سلمة: يا رسول الله يذكر الرجال ولا نذكر، فنزلت ﴿إن المسلمين...﴾ وفي رواية ثانية قالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: ما للنساء لا يذكرن مع الرجال في الصلاح؟ فأنزل الله هذه الآية..