فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
﴿إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات...﴾ [الأحزاب: ٣٥] الآية.
إن قلتَ : لم عطف أحدهما على الآخر، مع أنهما متحدان شرعا ؟   !
قلتُ : ليسا بمتّحدين مطلقا، بل هما متّحدان صدقا لا مفهوما، أخذا من الفرق بين الإسلام والإيمان الشرعيين، إذ الإسلام الشرعيّ : هو التلفظ بالشهادتين، بشرط تصديق القلب بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، والإيمان الشرعيّ : عكس ذلك، ويكفي في العطف المقتضي للاختلاف، اختلافهما مفهوما وإن اتّحدا صدقا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى