تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿وما كان لمؤمن﴾ لما خطب الرسول ﷺ زينب بنت جحش لزيد بن حارثة امتنعت هي وأخوها لأنهما ولداً عمة الرسول ﷺ أميمة بنت عبد المطلب، وأنهما من قريش وأن زيداً مولى فنزلت فقالت زينب : أمري بيد رسول الله ﷺ فزوجها من زيد " ع " أو نزلت في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وهي أول من هاجر من النساء فوهبت نفسها للرسول ﷺ فقال : قد قبلت فزوجها زيد بن حارثة فسخطت هي وأخوها وقالا إنما أردنا رسول الله ﷺ فزوجها عبده ﴿ضلالا مبينا﴾ جار جوراً مبيناً، أو أخطأ خطأ طويلاً.