تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة ) الآية نزلت في شأن زينب بنت جحش وأخيها عبد الله بن جحش، وكانا ولدي عمة رسول الله ﷺ، وهي أميمة بنت عبد المطلب، فكانا من قبل الأب من بني أسد من أولاد غنم بن دودان، فروى «أن النبي ﷺ خطب زينب لزيد بن حارثة مولاه، فكرهت ذلك، وقالت : أنا بنت عمتك، أتزوجني من مولاك ؟ ! وكذلك كره أخوها، فأنزل الله تعالى هذه الآية :( وما كان لمؤمن ) أي : عبد الله بن جحش ( ولا مؤمنة ) أي : زينب »(١).
وقوله :( إذا قضى الله ورسوله أمرا ) أي : أراد الله ورسوله أمرا، وذلك هو نكاح زيد لزينب.
وقوله :( أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) أي : يكون لهم الاختيار، والمعنى : أن يريد غير ما أراد الله، أو يمتنع مما أمر الله ورسوله به.
وقوله :( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) أي : أخطأ خطأ ظاهرا ؛ فلما سمعا ذلك سلما الأمر، وزوجها رسول الله ﷺ من زيد بن حارثة.
وقوله :( إذا قضى الله ورسوله أمرا ) أي : أراد الله ورسوله أمرا، وذلك هو نكاح زيد لزينب.
وقوله :( أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) أي : يكون لهم الاختيار، والمعنى : أن يريد غير ما أراد الله، أو يمتنع مما أمر الله ورسوله به.
وقوله :( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) أي : أخطأ خطأ ظاهرا ؛ فلما سمعا ذلك سلما الأمر، وزوجها رسول الله ﷺ من زيد بن حارثة.
١ - رواه الطبراني (٢٤ رقم ١٠٩)، والدارقطني (٣/٣٠١)، والبيهقي (٧/١٣٦-١٣٧)، وأبو نعيم في الحلية (٢/٥١-٥٢)، وابن عساكر (١٩/٣٥٧ رقم ٤٤٨٠) عن زينب بنحوه، وفيه ذكر أختها حمنة دون ذكر عبد الله.
وقال الزيلعي في تخريج الكشاف (٣/١١٠): الحسين بن أبي السدى ضعفه أبو داود وغيره، وحفص بن سليمان الأسدي، قال البخاري: تركوه. وضعّف إسناده الحافظ ابن حجر في تلخيصه على تخريج الكشاف. وقد ورد ذكر أخيها في حديث الكميت بن زيد بنحوه مطولا، رواه الطبراني والبيهقي، وابن عساكر، كما في الدر (٥/٢٢٠)..
وقال الزيلعي في تخريج الكشاف (٣/١١٠): الحسين بن أبي السدى ضعفه أبو داود وغيره، وحفص بن سليمان الأسدي، قال البخاري: تركوه. وضعّف إسناده الحافظ ابن حجر في تلخيصه على تخريج الكشاف. وقد ورد ذكر أخيها في حديث الكميت بن زيد بنحوه مطولا، رواه الطبراني والبيهقي، وابن عساكر، كما في الدر (٥/٢٢٠)..