تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾( ٣٦ ) أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزوج زينب ( بنت )(٢) جحش زيد بن حارثة. فأبت وقالت : أزوج نفسي(٣) رجلا كان عبدا بالأمس. وكانت ذات شرف، فلما أنزلت هذه الآية جعلت أمرها إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٤) فزوجها إياه، ثم صارت سنة بعد في ( جميع )(٥) الدين، ليس لأحد خيار على ( قضاء )(٦) رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٧) وحكمه.
[ حدثني عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال : نزلت في كراهية زينب بنت جحش نكاح زيد بن حارثة حين أمره محمد صلى الله عليه وسلم ](٨).
وقال السدي :﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا﴾ يعني إذا فعل الله ورسوله أمرا، يعني شيئا ( من )(٩) أمر تزويج زينب.
﴿أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾.
قال :﴿ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا﴾( ٣٦ ) بينا.
وقال السدي :﴿فقد ضل ضلالا مبينا﴾ يعني أخطأ خطأ طويلا.
١ - إضافة من ح..
٢ - في ح: بنت..
٣ - بداية [١٢٤] من ح..
٤ - إضافة من ح..
٥ - ساقطة في ح..
٦ - في ع: قضى..
٧ - إضافة من ح..
٨ - إضافة من ح. في الطبري، ٢٢/١١ زينب بنت جحش وكراهتها نكاح زيد بن حارثة حين أمرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم..
٩ - في ح: في..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى