أحكام القرآن — ابن الفرس
عن الكتاب
– قوله تعالى :﴿فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها﴾ :
أخذ بعضهم من هذه الآية ومن قول شعيب :﴿إني أريد أن أنكحك....﴾ الآية [القصص: ٢٧] إلى أنه ينبغي أن يكتب في المهور أنكحه إياها، فيقدم ضمير الذكر كما في الآيتين. وهذا غير واجب لأن الزوج مخاطب في الآيتين فلذلك قدم ضميره، وفي المهر الزوجان غائبان فيقدم الكاتب أيهما شاء ولم يبق (١) ترجيح إلا بدرجة الرجال وأنهم القوامون على النساء. وقد تقدم الكلام على هذا.
أخذ بعضهم من هذه الآية ومن قول شعيب :﴿إني أريد أن أنكحك....﴾ الآية [القصص: ٢٧] إلى أنه ينبغي أن يكتب في المهور أنكحه إياها، فيقدم ضمير الذكر كما في الآيتين. وهذا غير واجب لأن الزوج مخاطب في الآيتين فلذلك قدم ضميره، وفي المهر الزوجان غائبان فيقدم الكاتب أيهما شاء ولم يبق (١) ترجيح إلا بدرجة الرجال وأنهم القوامون على النساء. وقد تقدم الكلام على هذا.
١ في (هـ): "ولم ينو"..