كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ﴾ ؛ موضعُ (الَّذِيْنَ) الخفضُ ؛ لأنه نعتُ الأنبياءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ الذينَ خَلَوا من قَبلُ، كانوا يبَلِّغُون الرسالةَ، ﴿وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللَّهَ﴾ ؛ ويخشَون اللهَ ولا يخشونَ أحداً سواهُ، أي لا يخشون مقالةَ الناسِ، ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً﴾ ؛ أي مُجَازياً لِمن يخشاهُ، وَقِيْلَ : حَفِيظاً لأعمالِ العباد، مُجازياً لَهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى