تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله ) أي :[ خشية ] (١) تحول بينهم وبين معصيته، وهذا هو الخشية حقيقة.
وقوله :( ولا يخشون أحدا إلا الله ) أي : غير الله، ومعناه : أنهم لا يراقبون أحدا فيما أحل لهم. وفي بعض ( الآثار ) (٢) : من لم يستح مما أحل الله له خفت مؤنته.
وقوله :( وكفى بالله حسيبا ) أي : حافظا، ويقال : محاسبا، تقول العرب :( أحسبني ) (٣) الشيء أي : كفاني.
وقوله :( ولا يخشون أحدا إلا الله ) أي : غير الله، ومعناه : أنهم لا يراقبون أحدا فيما أحل لهم. وفي بعض ( الآثار ) (٢) : من لم يستح مما أحل الله له خفت مؤنته.
وقوله :( وكفى بالله حسيبا ) أي : حافظا، ويقال : محاسبا، تقول العرب :( أحسبني ) (٣) الشيء أي : كفاني.
١ - في "الأصل": خشيته..
٢ - في "ك": التفاسير..
٣ - في "ك": أحسبت..
٢ - في "ك": التفاسير..
٣ - في "ك": أحسبت..