مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ولا وقف عليه إن جعلت ﴿الذين يُبَلّغُونَ رسالات الله﴾ بدلاً من ﴿الذين﴾ الأول، وقف إن جعلته في محل الرفع أو النصب على المدح أي هم الذين يبلغون أو أعني الذي يبلغون
﴿وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ الله﴾ وصف الأنبياء بأنهم لا يخشون إلا اللّه تعريض بعد التصريح في قوله ﴿وَتَخْشَى الناس والله أَحَقُّ أَن تخشاه﴾ ﴿وكفى بالله حَسِيباً﴾ كافياً للمخاوف ومحاسباً على الصغيرة والكبيرة فكان جديراً بأن تخشى منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى