التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم مدح - سبحانه - هؤلاء المؤمنين الصادقين الذين يبلغون دعوته دون أن يخشوا أحدا سواه فقال :﴿الذين يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ الله﴾ للذين يكلفهم - سبحانه - بتبليغها لهم. والموصول فى محل جر صفة للذين خلوا. أو منصوب على المدح.
﴿وَيَخْشَوْنَهُ﴾ أى : ويخافونه وحده ﴿وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ الله﴾ - عز وجل - فى كل ما يأتون وما يذرون، وما يقولون وما يفعلون.
﴿وكفى بالله حَسِيباً﴾ أى : وكفى بالله - تعالى - محاسبا لعباده على نبات قلوبهم وأفعالهم جوارحهم، وأقوال ألسنتهم.
﴿وَيَخْشَوْنَهُ﴾ أى : ويخافونه وحده ﴿وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ الله﴾ - عز وجل - فى كل ما يأتون وما يذرون، وما يقولون وما يفعلون.
﴿وكفى بالله حَسِيباً﴾ أى : وكفى بالله - تعالى - محاسبا لعباده على نبات قلوبهم وأفعالهم جوارحهم، وأقوال ألسنتهم.