زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم أثنى الله على الأنبياء بقوله :﴿الَّذِينَ يُبَلّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللَّهَ﴾ أي : لا يخافون لائمة الناس وقولهم فيما أحل لهم. وباقي الآية قد تقدم بيانه [النساء: ٦].