مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم بين الذين خلوا بقوله :﴿الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا﴾
يعني كانوا هم أيضا مثلك رسلا، ثم ذكره بحالهم أنهم جردوا الخشية ووحدوها بقوله :﴿ولا يخشون أحدا إلا الله﴾ فصار كقوله :﴿فبهداهم اقتده﴾ وقوله :﴿وكفى بالله حسيبا﴾ أي محاسبا فلا تخش غيره أو محسوبا فلا تلتفت إلى غيره ولا تجعله في حسابك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى