الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه﴾ أي : سنة الله في الذين خلوا من قبل محمد من الرسل الذين يبلغون رسالات الله إلى من أرسلوا إليه. ﴿ويخشونه﴾ أي : يخافون الله.
﴿ولا يخشون أحد إلا الله﴾ أي : لا يخافون غيره، فمن هؤلاء فكن يا محمد، فإن الله يمنع منك وينصرك كما فعل بمن قبلك من الرسل.
" الذين " بدل من " الدين " في قوله :﴿سنة الله في الذين﴾ أو نعت لهم أو عطف بيان (١).
ثم قال :﴿وكفى بالله حسيبا﴾ أي : وكفاك يا محمد حافظا لأعمال خلقه ومحاسبا لهم عليها.
ويجوز أن يكون ( حسيب ) (٢) بمعنى محاسب، كما تقول آكيل وشريب، معنى مواكل ومشارب. ويجوز أن يكون بمعنى محسب، أي مكف كما قالوا السميع بمعنى المسمع وأليم بمعنى مؤلم. يقال : أحسبني الشيء بمعنى كفاني (٣).
﴿ولا يخشون أحد إلا الله﴾ أي : لا يخافون غيره، فمن هؤلاء فكن يا محمد، فإن الله يمنع منك وينصرك كما فعل بمن قبلك من الرسل.
" الذين " بدل من " الدين " في قوله :﴿سنة الله في الذين﴾ أو نعت لهم أو عطف بيان (١).
ثم قال :﴿وكفى بالله حسيبا﴾ أي : وكفاك يا محمد حافظا لأعمال خلقه ومحاسبا لهم عليها.
ويجوز أن يكون ( حسيب ) (٢) بمعنى محاسب، كما تقول آكيل وشريب، معنى مواكل ومشارب. ويجوز أن يكون بمعنى محسب، أي مكف كما قالوا السميع بمعنى المسمع وأليم بمعنى مؤلم. يقال : أحسبني الشيء بمعنى كفاني (٣).
١ انظر: مشكل الإعراب لمكي ٢/٥٧٩.
٢ مثبت في طرة أ.
٣ انظر: اللسان مادة "حسب" ١/٣١٠.
٢ مثبت في طرة أ.
٣ انظر: اللسان مادة "حسب" ١/٣١٠.