لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
أثنى الله على الأنبياء بقوله ﴿الذين يبلغون رسالات الله﴾ يعني فرائض الله وسننه وأوامره ونواهيه إلى من أرسلوا إليهم ﴿ويخشونه﴾ يعني يخافونه ﴿ولا يخشون أحداً إلا الله﴾ يعني لا يخافون قالت : الناس ولائمتهم فيما أحل لهم وفرض عليهم ﴿وكفى بالله حسيباً﴾ أي حافظاً لأعمال خلقه ومحاسبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى