تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
زيادة تمهيد وتوطئة لتلقي تكليف يترقب منه أذى من المنافقين مثل قولهم : إن محمداً نهى عن تزوج نساء الأبناء وتزوج امرأة ابنه زيد بن حارثة، وهو ما يشير إليه قوله تعالى :﴿ودَعْ أذَاهُم وتوكَّلْ على الله وكفى بالله وَكِيلاً﴾ [الأحزاب: ٤٨] ؛ فأمره بتقوى ربه دون غيره، وأتبعه بالأمر باتباع وحيه، وعززه بالأمر بما فيه تأييده وهو أن يفوّض أموره إلى الله.
والتوكل : إسناد المرء مُهمه وشأنه إلى من يتولى عمله وتقدم عند قوله تعالى :﴿فإذا عَزَمْتَ فَتَوكَّلْ على الله﴾ في سورة آل عمران ( ١٥٩ ).
والوكيل : الذي يسند إليه غيره أمره، وتقدم عند قوله تعالى :﴿وقالوا حسبنا الله ونِعم الوكيل﴾ في سورة آل عمران ( ١٧٣ ).
وقوله ﴿وَكيلاً﴾ تمييز نسبة، أي : كفى الله وكيلاً، أي وكالته، وتقدم نظيره في قوله :﴿وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً﴾ في سورة النساء ( ٨١ ).
والتوكل : إسناد المرء مُهمه وشأنه إلى من يتولى عمله وتقدم عند قوله تعالى :﴿فإذا عَزَمْتَ فَتَوكَّلْ على الله﴾ في سورة آل عمران ( ١٥٩ ).
والوكيل : الذي يسند إليه غيره أمره، وتقدم عند قوله تعالى :﴿وقالوا حسبنا الله ونِعم الوكيل﴾ في سورة آل عمران ( ١٧٣ ).
وقوله ﴿وَكيلاً﴾ تمييز نسبة، أي : كفى الله وكيلاً، أي وكالته، وتقدم نظيره في قوله :﴿وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً﴾ في سورة النساء ( ٨١ ).