السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما كان الآدمي موضع الحاجة قال تعالى :﴿وتوكل﴾ أي : دع الاعتماد على التدبير في أمورك واعتمد فيها ﴿على الله﴾ أي : المحيط علماً وقدرة فإنه يكفيك في جميع أمورك ﴿وكفى بالله﴾ أي : الذي له الأمر كله على الإطلاق ﴿وكيلا﴾ أي : موكولاً إليه الأمور كلها فلا تلتفت في شيء من أمرك إلى غيره ؛ لأنه ليس لك قلبان تصرف كل واحد منهما إلى واحد كما قال تعالى :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى