بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الله﴾ يعني : ثق بالله، وفوض أمرك إلى الله تعالى ﴿وكفى بالله وَكِيلاً﴾ يعني : حافظاً وناصراً. قرأ أبو عمرو :﴿بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ بالياء على معنى الخبر عنهم. وقرأ الباقون بالتاء على معنى المخاطبة، يعني : النبي ﷺ وأصحابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى